مدننا :التخطيط والتخبط

يبدو لي أنني حينما أفكر في تخطيط المدن ان التخطيط يأسرني لدرجة انني أنسى الواقع واعيش ضمن خيالاتي لتلك المدن النابضة بالحياة الصديقة للانسان والبيئة فيتبادر الى ذهني حركة المشاه والعابرين والمتنقلين للمدينة من طرف الى آخر وكيفية حل هذه العلاقات لأسرح بخيالي لخلق مشكلة تواجه تلك المدينة, طبعا ليست مشكلة سيول أو ضعف بالنظافة وخلافها مما تشكو منه مدننا ولكنها مشكلة من تلك التى تحدث اختلالا بكل شيء وكيف سيكون إعادة التوازن للمدينة بعد ذلك وماهي خصائص المدن التى لو حدثت بها هذه المشاكل فلن تقوم لها قائمة بعد ذلك سأبقى في خيالي لانه اكثر امتاعا من واقع مدننا التى ما زالت تحبو نحو القمة فنحن نحتاج الى ان نصل الى ما انتهى إليه الاخرون ونبدا منه او نستمر في ما نحن فيه ونحسن تعاملنا مع المشاكل التى تؤرق مدننا على الأقل .

التخطيط العمراني الى أين

عزيزي مهندس التخطيط …

الى متى وانت تترك غيرك يقوم بما تعلمت القيام به ,,

هنالك أمور تغيضني في مهندسي التخطيط أحيانا

وهو عدم الجراءة في الكتابة عن الحلول للمشاكل التخطيطية ,,

ولكن الى متى ونحن نترك علمنا فريسة للأخرين من المعتدين عليه,,

لننظر الى العالم المتقدم ولا أقول نقلدهم بل نقتبس منهم ما يخص الشئون الادارية لادارة المدن ..

نعم !! التخطيط كعلم معروف للجميع ولكن كمهارة لا يستطيع كل مهندس ان يكون مخططا ..

رسالتي هنا الى مهندسي التخطيط .. الي اين يذهب علمكم والى متى تبقون صامتين عن حقوقكم !!